طريقة الرضاعة الطبيعية خلال جائحة COVID-19

Published on 
May 29, 2020

shutterstock_601614869.png

حليب الثدي هو أفضل مصدر لتغذية معظم الأطفال الرضع. خلال جائحة COVID-19، من الجيد تشجيع الأم المرضعة على مواصلة الرضاعة الطبيعية، مع اتخاذ احتياطات السلامة الأساسية.

لقد قلب فيروس COVID-19 حياة معظم الأمريكيين رأسًا على عقب. مثله مثل الإنفلونزا وغيرها من مسببات الأمراض التنفسية ينتقل فيروس كورونا المستجد الذي يسبب مرض COVID-19 من شخص إلى آخر من خلال الرذاذ المتطاير عبر الجهاز التنفسي. لكن لأن هذا الفيروس جديد للغاية، فإن الخبراء أنفسهم لا يعرفون كل الطرق التي يمكن أن ينتقل بها الفيروس. وبسبب تلك الأمور المجهولة الكثيرة حول الفيروس، فإن مشاعر الهلع والخوف أمر طبيعي، وقد تكون مرتفعة لا سيما لدى الأمهات المرضعات.

من المعلوم أن حليب الثدي هو أفضل مصدر لتغذية معظم الأطفال الرضع وفقًا لما ذكره الخبراء. حيث تحمي خواصه المناعية الأطفال الرضع من العديد من الأمراض. 

توجد أدناه بعض القواعد الإرشادية بشأن الرضاعة الطبيعية خلال انتشار جائحة COVID-19. 

على الرغم من أنه من غير المعروف ما إذا كانت الأمهات المصابات بمرض COVID-19 يمكنهن نقل الفيروس من خلال حليب الأم، لكن منظمة الصحة العالمية ومراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) تشجع كل الامهات اللاتي يرغبن في إرضاع أطفالهن على مواصلة الرضاعة.

فمن خلال دراسات محدودة شملت نساء مصابات بنوع آخر من فيروس كورونا وهو متلازمة الالتهاب الرئوي الحاد (SARS)، فإن الفيروس لم يكتشف في حليب الثدي. وأجريت دراسة في الصين على مجموعة من ست أمهات بعد الولادة وجاءت نتائج اختبار فيروس COVID-19 إيجابية لديهن لم تظهر نتائج الدراسة التي نُشرت مؤخرًا في مجلة ذا لانسيت(The Lancet)  أي دليل على وجود فيروس كورونا في حليب ثدي الأمهات أو في الحبل السري أو في السائل المشيمي المحيط بالجنين أو مسحات الحلق المأخوذة من المواليد الجدد.

ورغم الهلع المحيط بهذا الأمر، لكن أماندا رايس (Amanda Reyes)، وهي عضوة في الجمعية المهنية لاستشاريي الرضاعة الدوليين المعتمدين رسميًا (IBCLC) في Children’s Hospital Los Angeles، لم تلحظ أي اتجاه متزايد من الأمهات نحو تسريع عملية الفطام منذ انتشار فيروس COVID-19. 

تقول رايس: "تواجه الأمهات المرضعات نفس التحديات والعقبات اللاتي واجهنها قبل انتشار فيروس COVID-19". "وفي ظل هذه الحالة من عدم اليقين، من المحبذ بشدة تشجيع الأمهات على الاستمرار في تقديم الرضاعة الطبيعية لأطفالهن". 

وعلى الأم المرضعة التي تظهر عليها أعراض فيروس كورونا المستجد أو تأتي نتيجة اختبار COVID-19 لديها إيجابية أن تتخذ كل الاحتياطات الممكنة لمنع نقل الفيروس إلى الطفل الرضيع من خلال اتباع القواعد الإرشادية التالية من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC):

إذا كان الإرضاع من الثدي مباشرة، فاغسلي يديك قبل لمس الطفل الرضيع، وارتدي قناع الوجه.

إذا كنتي ستعصرين حليب الثدي بمضخة، فاغسلي يديك قبل لمس أي جزء من المضخة أو زجاجات تجميع الحليب، واتبعي توصيات النظافة الصحيحة بعد كل استعمال. 

حاولي قدر الإمكان أن تكلفي شخصًا آخر غير مصاب بإطعام الطفل الرضيع اللبن المعصور. 

قرار بدء الرضاعة الطبيعية أو مواصلتها أمر شخصي لكل أم، ويجب اتخاذه بالتشاور مع مقدم الخدمة الصحية. تتاح العديد من المصادر المفيدة على الإنترنت؛ مثل تعليم كيفية ممارسة الرضاعة الطبيعية ومجموعات الدعم واستشارات الرضاعة الافتراضية.

لكل أم قلقة، تقدم رايس بضع كلمات للتشجيع: "أنت تقومين بكل شيء بالشكل الصحيح! قدمي تساؤلاتك إلى منظمات الرعاية الصحية المهنية لبحثها والرد عليها. مع مراعاة قواعد التباعد الاجتماعي، انضمي إلى مجتمع من الأفراد  الذين يدعمونك عاطفيًا وجسديًا وعقليًا.  أنت أم مثالية في عيون طفلك."