اختبار مرض كوفيد-19: ما يجب أن يعرفه أولياء الأمور

Published on 
April 14, 2020

covid_testing.png

من مسحات الأنف إلى عمليات سحب الدم، إليك ما تعنيه كل هذه الاختبارات

بقلم Katie Sweeney

من الذي يجب اختباره للبحث عن وجود فيروس كورونا المستجد الذي يسبب مرض كوفيد-19؟ وماذا تقيس الأنواع المختلفة من الاختبارات في الواقع؟ يوفر الطبيب المعالج Jeffrey Bender، طبيب، وهو طبيب أطفال متخصص في الأمراض المعدية في مستشفى Children’s Hospital Los Angeles، آخر التحديثات ويشرح ما يحتاج أولياء الأمور إلى معرفته.

 

 من الذي يجب اختباره؟

لا يقوم مستشفى Children’s Hospital Los Angeles بإجراء اختبار كوفيد-19 بشكل روتيني. ويمكن أن يتم اختبار الأطفال الذين يعانون من الأعراض إذا قرر موفر الرعاية أن ذلك أمر ضروري من الناحية الطبية، أو إذا تم إدخالهم إلى المستشفى لتلقي الرعاية.

 

 ويوضح الدكتور Bender أن أحد أسباب إجراء الاختبار هو أنه "يساعد في حماية موظفينا ويضمن استخدام معدات الحماية الشخصية المناسبة عند توفير الرعاية".

 

 أنواع اختبارات كوفيد-19

 

  • اختبار استخدام الطوارئ المعتمد
    أصدرت إدارة الغذاء والدواء ترخيصًا لاستخدام اختبار معتمد من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) في حالات الطوارئ. وهذا الاختبار هو الاختبار الذي تفضله مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC) لتحديد ما إذا كان الفرد مصابًا بالفيروس أم لا. ويعتمد الاختبار على استخدام مسحة في نهاية عصا طويلة ورفيعة لجمع المواد من عمق الممر الأنفي - حيث يتصل الأنف بالحلق. يبحث المختبر في العينة عن المواد الجينية التي تتطابق مع الفيروس. يستخدم مستشفى Children’s Hospital Los Angeles اختبار استخدام الطوارئ المعتمد من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC-EUA).

 

  •  الفحص المنزلي، وإرسال النتائج عبر البريد:
    هذه الاختبارات غير معتمدة من قبل إدارة الغذاء والدواء. يتم استخدام مسحة لجمع عينة من داخل الفم (على طول الخد).

 

قد لا تحصل العائلات التي تدفع مقابل هذه الاختبارات على معلومات مفيدة فيما يتعلق بصحة أطفالها. يقول دكتور Bender: "لا توجد بيانات تشير إلى أن هذه الاختبارات التي يتم عملها في المنزل وإرسالها عبر البريد دقيقة". إذا كنت تختبر طفلًا سليمًا، فقد لا يكون هذا الاختبار استثمارًا مجديًا. "فالوقت الوحيد الذي يحتاج فيه الطفل إلى إجراء الاختبار هو الوقت الذي تظهر عليه في الأعراض. وفي هذه الحالة، يجب أن يتلقى الطفل اختبارًا معتمدًا من قبل إدارة الغذاء والدواء.

 

  • اختبارات المستضدات السريعة:
    يعمل هذا الاختبار مثل الاختبار السريع للإنفلونزا. تجمع المسحة عينة من الجزء الأمامي من الممر الأنفي أو الحلق، والتي يتم فحصها بحثًا عن البروتينات الفيروسية وتعطي النتائج في غضون دقائق معدودة.

 

 يتعامل دكتور Bender بحذر مع هذا النوع من الاختبارات. ويقول "هناك مشكلة في اختبارات الإنفلونزا السريعة، وهي صعوبة تفسيرها. واختبار كوفيد-19 السريع به نفس المشكلة.في مستشفى Children’s Hospital، ليست لدينا خطط لاستخدام اختبارات المستضدات السريعة.

 

  •  اختبار الأجسام المضادة:
    يقوم هذا الاختبار بفحص الدم لمعرفة ما إذا كان الشخص قد أصيب بالفيروس في الماضي أم لا. (ولا يمكن أن يحدد ما إذا كان المريض مصابًا بالفيروس الآن). تحقق هذه الاختبارات، التي بدأ استخدامها مؤخرًا، من وجود أجسام مضادة ضد الفيروس - وهي البروتينات الخاصة التي يصنعها الجسم من أجل مكافحة العدوى.

 

يقول دكتور Bender: "هذه الاختبارات مفيدة لاختبار العاملين في مجال الرعاية الصحية وادعم جهود الصحة العامة".

 

 الاختبارات التي نجريها في المستشفى لدينا

يستخدم المختبر الموجود في مستشفى Children’s Hospital Los Angeles اختبار استخدام الطوارئ المعتمد من مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها (CDC-EUA). يقول دكتور Bender "لا تمتلك العديد من المختبرات التقنية اللازمة لإجراء هذه الاختبارات. إن المختبر الموجود لدينا في المستشفى متقدم للغاية، وكنا من أول من قدم هذا الاختبار عبر الإنترنت. وهذا دليل على العمل المذهل الذي يتم في المختبر الإكلينيكي لدينا." وتكون النتائج جاهزة خلال أقل من 24 ساعة، وسيتم تنفيذ أنظمة أكثر سرعة قريبًا.

 

يقوم المختبر الموجود في مستشفى CHLA أيضًا بتطوير اختبار الأجسام المضادة لمرض كوفيد-19 والذي يمكنه التحقق من إصابة المريض في الماضي بالفيروس. سيكون هذا الاختبار متاحًا قريبًا. ويبحث هذا الاختبار عن الأجسام المضادة، ويمكن أن يساعد في تحديد ما إذا كان الشخص قد أصيب بعدوى كوفيد-19 في الماضي أم لا.

 

هل يجب اختبار طفلي؟

في الغالبية العظمى من الحالات، لا يحتاج الأطفال إلى إجراء الاختبار. وعادةً ما يعاني الأطفال المصابون بمرض كوفيد-19 من أعراض نزلة برد خفيفة، بدلاً من المرض الأكثر خطورة الذي يظهر عند البالغين. ومن بين فوائد الاختبار إعلام الطفل وأولياء أمره بالعدوى، مما قد يساعد في منع انتقال العدوى لأشخاص آخرين.

 

إذا أصيب طفلك بنزلة برد، ينبغي على البالغين في المنزل توخي الحذر الشديد حتى لا يصابوا بالبرد - بالإضافة إلى ضرورة غسل أيديهم وتطهير الأسطح بشكل متكرر.

 

 إذا كان الطفل يعاني من أعراض أكثر حدة - تتمثل في ارتفاع درجة الحرارة المستمر وصعوبة في التنفس وعدم تناول الطعام أو الشرب بشكل جيد - فاتصل بطبيب الأطفال. ويقول دكتور Bender "أود أن أشجع أولياء الأمور على التواصل مع طبيب الأطفال أولاً. ولكن إذا كانت الأعراض شديدة وكانت حالة الطفل تتفاقم، يجب عليك التوجه إلى قسم الطوارئ."

 

 الحفاظ على الأمان

يجب على أولياء الأمور وموفري الرعاية الاستماع إلى مسؤولي الصحة المحليين بشأن التباعد الاجتماعي وأوامر البقاء في المنزل. وينبغي عليهم الاستمرار في غسل أيديهم كثيرًا - بالإضافة إلى تعليم أطفالهم كيفية غسل أيديهم وتغطية أنفهم أثناء السعال.

 

يقول دكتور Bender: "ستساعد هذه الإجراءات البسيطة الأطفال ليس الآن فقط، ولكن أيضًا في مواسم الإنفلونزا في المستقبل. إنهم يتعلمون دروسًا حياتية من شأنها حمايتهم طوال حياتهم."